تخطَّ إلى المحتوى

وشى قَالَ أَبُو عبيد: مذْهبه عِنْدِي أنّه أَرَادَ إِذا أُنعمَتْ عيه نعْمَة من الْحَلَال 137 / ب / كَانَ عِنْده من الشُّكْر لله مَا يقوم بِتِلْكَ النِّعْمَة حَتَّى لَا يعجز شكرُه عَنْهَا وَإِذا عرضَتْ لَهُ فتْنَة من الْحَرَام كَانَ عِنْده من الصَّبْر مَا يمْنَع نفسَه مِنْهَا فَلَا يركَبُها فَهَذَا عِنْد الزُّهْرِيّ من الزّهْد فِي الدُّنْيَا الشُّكْر على النِّعْمَة فِي الْحَلَال وَالصَّبْر على ترك الْحَرَام.

وشى وَقَالَ [أَبُو عبيد -] : فِي حَدِيث الزُّهْرِيّ أَنه كَانَ يَسْتَوشِي الحَدِيث. أَي يَسْتَخْرِجهُ بالبحث وَالْمَسْأَلَة كَمَا يَسْتَوْشِي الرجل جَرْيَ الْفرس وَهُوَ ضربُه إِيَّاه بعَقبه وتحريكه ليجري.

غريب الحديث للقاسم بن سلام · الجزء ٤ · الصفحة ٤٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.