تخطَّ إلى المحتوى

وَإِنَّمَا يُرَاد من هَذَا أَنه كره صيد الْمَدِينَة لِأَنَّهَا حرم مثل حرم مَكَّة.

فكه وَقَالَ [أَبُو عبيد -] : فِي حَدِيث زيد [بن ثَابت رَحمَه الله -] أَنه كَانَ من أفكَهِ النَّاس إِذا خلا مَعَ أَهله وأزمتهم فِي الْمجْلس. قَوْله: من أفكه النَّاس الْفَاكِه فِي غير شَيْء وَهُوَ هَهُنَا المازح وَالِاسْم مِنْهُ: الفُكاهة وَهِي المِزاحة والفاكه [أَيْضا -] فِي غير هَذَا [الْموضع -] : الناعم [وَكَذَلِكَ يرْوى فِي قَوْله: ﴿إِنَّ أَصْحَاب الْجنَّة الْيَوْم فِي شغل فاكهون﴾ فالفاكه: الناعم والفكه: المعجب

غريب الحديث للقاسم بن سلام · الجزء ٤ · الصفحة ١٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.