تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عتبَة بن مَسْعُود حِين قَالَ لَهُ عمر بن عبد الْعَزِيز: حَتَّى مَتى تَقول هَذَا الشّعْر الشّعْر فَقَالَ عبيد الله: [الرجز]

لَا بُد للمصدور من أَن يسعُلا

خصا وجأ مثن عصب بن أَبُو عبيد: فِي حَدِيث عمار [رَحمَه الله -] أَنه ذكر عِنْده أَن أَبَا مُوسَى كره كسر الْقرن فِي الْأُضْحِية فَقَالَ: الخصاء أَشد مِنْهُ وَلَا بَأْس بِهِ. قَالَ أَبُو زيد: الخِصاء أَن تسلّ أنثييه سَلاّ فَإِن رضضتَهما رضَا وَلم تخرجهما فَذَلِك الوِجاء وَقد وجأته وجأ فَإِن شققت الصفن فأخرجتهما بعُروقهما فَذَلِك المَثْن وَقد مَثَنْته مثْنا فَهُوَ ممثون وَإِن شددتهما حَتَّى

غريب الحديث للقاسم بن سلام · الجزء ٤ · الصفحة ٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديث للقاسم بن سلامج ٤ · ص ٤٥