تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يُقبِّل ويُباشر وَهُوَ صَائِم وَلكنه كَانَ أمْلَككم لأرَبِه قَالَ: حدّثنَاهُ أَبُو مُعَاوِيَة عَن الْأَعْمَشُ عَن مُسلم بن صبيح عَن مَسْرُوق عَن عَائِشَة. قَالَ أَبُو عبيد: قَوْلهَا لأربه هَذَا هَكَذَا يرْوى فِي الحَدِيث وهُوَ فِي الْكَلَام الْمَعْرُوف لإرْبه والإرْب: الْحَاجة أَو لإْربَته والإرْبة: الْحَاجة أَيْضا قَالَ الله عز وَجل ﴿غير أولي الإربة من الرِّجَال﴾ . فَإِن كَانَ هَذَا مَحْفُوظًا فَفِيهِ ثَلَاث لُغَات: الأَرب والإْرَبة والإرْبُ. وَقد يكون الإرْبُ فِي غير هَذَا العُضْوُ وَمِنْه يُقَال: قَطَّعْتُه إرْبًا إرْبًا والإرب أَيْضا الخبُّ والمَكْر وَمِنْه: الرجل يؤارب صَاحبه وَمِنْه قَول قيس بن الخطيم: (الطَّوِيل)

أرِبْتُ بدَفْع الْحَرْب حَتَّى رأيتُها ... على الدّفع لَا تزداد غَيرَ تقَارب

غريب الحديث للقاسم بن سلام · الجزء ٤ · الصفحة ٣٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديث للقاسم بن سلامج ٤ · ص ٣٣٦