تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَب وَأم وَقَالَ: ﴿وَلأَبَوَيْهِ لِكُلَّ وَاحِدٍ مّنُهُمَا السُّدُسُ﴾ فَكثر هَذَا فِي كَلَامهم حَتَّى قَالُوا فِي الْأَرْضين وَغَيرهَا وأنشدني الْأَحْمَر:

(الرجز)

نَحن سبينَا أمّكم مقربا ... حِين صبحنا الحيرتين المنّونْ

يُرِيد الْحيرَة والكوفة وَمِنْه قَول سلمَان: أحيوا مَا بَين العشاءين وَإِنَّمَا هما الْمغرب وَالْعشَاء وَمِنْه الحَدِيث الْمَرْفُوع: بَين كل أذانين صَلَاة لمن شَاءَ وَإِنَّمَا هُوَ الْأَذَان وَالْإِقَامَة وَمِنْه: البيّعان بِالْخِيَارِ مَا لم يَفْتَرقا وَإِنَّمَا هُوَ البايع وَالْمُشْتَرِي. فَكل هَذَا حجَّة لمن قَالَ

غريب الحديث للقاسم بن سلام · الجزء ٤ · الصفحة ٣٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديث للقاسم بن سلامج ٤ · ص ٣٢٠