تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَوْله: المَزَاهر وَاحِدهَا: مِزْهَر وَهُوَ الْعود الَّذِي يضْرب بِهِ (وَمِنْه الحَدِيث الْمَرْفُوع فِي النسْوَة اللَّاتِي ذكرن أَزوَاجهنَّ فَقَالَت وَاحِدَة مِنْهُنَّ قد ذكرت زَوجهَا وَإِبِله فَقَالَت: إِذا سمعن صَوت المزهر أيقنّ أَنَّهُنَّ هوالك يَعْنِي أنّه ينزل بِهِ الضيفان فينحر لَهُم ويسقيهم ويأتيهم باللهو قَالَ الْأَعْشَى يمدح رجلا الْخَفِيف: ... جَالس حوله الندامى فَمَا ين ... فك يُؤْتى بمِزْهَرٍ مَجْدُوفِ

فَهَذَا المزهر لَا يخْتَلف فِيهِ) . وَأما الكنّارات فإنّها يخْتَلف فِيهَا فَيُقَال: إِنَّهَا العيدان أَيْضا وَيُقَال: هِيَ

غريب الحديث للقاسم بن سلام · الجزء ٤ · الصفحة ٢٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديث للقاسم بن سلامج ٤ · ص ٢٧٧