تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بِمَعْنى الحَدِيث لِأَن الأَرْض المرتفعة لَا تكون أعلاما وعَلى هَذَا تَأْوِيل الْأَشْعَار قَالَ لبيد: (الرمل)

ثمَّ أصْدَرْناهما فِي واردٍ ... صادرٍ وَهْمٍ صُواهُ قد مَثَل

مَثَل يَعْنِي انتصب للوارد الْوَارِد والصادر يَعْنِي بِهِ الطَّرِيق. وَقَالَ آخر: (الطَّوِيل)

ودوّيةٌ غبراء خاشعة الصُّوى ... لَهَا قُلُب عُفيَ الْحِيَاض أجون

ويروى: قلب عَادِية ضحون يخاشعه الصوى يَقُول: صواها قد خَشَعت وتواضعت من طول الزَّمَان. وَقَالَ أَبُو النَّجْم: (الرجز)

بَين طَرِيق الرِّفْق القوافِلِ ... وَبَين أَمْيَال الصُّوَى المواثِلِ

وَهُوَ كثير فِي الشّعْر. قَالَ أَبُو عبيد] فَأَرَادَ أَن لِلْإِسْلَامِ صُوًى يَقُول:

غريب الحديث للقاسم بن سلام · الجزء ٤ · الصفحة ١٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديث للقاسم بن سلامج ٤ · ص ١٨٤