تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَقَوله: أتَفَوَّقه يَقُول: لَا أَقرَأ جزئي بِمرَّة وَلَكِن أَقرَأ مِنْهُ شَيْئا بعد شَيْء فِي آنَاء اللَّيْل وَالنَّهَار فَهَذَا التفوق وَإِنَّمَا هُوَ مَأْخُوذ من فُواق النَّاقة وَذَلِكَ أَنَّهَا تحلب ثمَّ تتْرك سَاعَة حَتَّى تدرّ ثمَّ تحلب يُقَال مِنْهُ: قد فاقَت تَفُوق فُواقا وفِيْقَةً وَهُوَ مَا بَين الحلبتين [قَالَ امْرُؤ الْقَيْس يذكر الْمَطَر وَأَنه يمطر سَاعَة بعد سَاعَة: (الطَّوِيل)

فأضحى يَسُحُّ المَاء من كلّ فِيْقَة ... يَكُبَّ على الأذقان دَوحَ الكَنَهْبَلِ

وَمن هَذَا الحَدِيث الْمَرْفُوع أَنه قسم الْغَنَائِم يَوْم بدر عَن فوَاق

غريب الحديث للقاسم بن سلام · الجزء ٤ · الصفحة ١٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

غريب الحديث للقاسم بن سلامج ٤ · ص ١٧٦