تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

محمد بن علي بن حسين – مرسلًا.

قال ابن جريج: ثم لقيت محمد بن علي بن حسين، فحدثني به.

فتبين بهذا: أن محمد بن علي الذي روى هذا الحديث عن عمار هو أبو جعفر الباقر، وليس هو ابن الحنفية، كما ظنه بعضهم.

وقول ابن معين: إنه خطأ، يشير إلى من قال: «عن ابن الحنفية» هو خطأ.

وأما رواية أبي الزبير، عن محمد بن علي: «هو: ابن الحنفية»، فهو ظن من بعض الرواة، فلا نحكم به.

وروايات حماد بن سلمة، عن أبي الزبير غير قوية.

ولعل أبا الزبير رواه عن أبي جعفر – أيضا -، أو عن عطاء، عنه ودلسه.

أو لعل حماد بن سلمة أراد حديث أبي الزبير، عن جابر، أنه سلم على النبي - ﷺ - وهو صلي، فأشار إليه.

ومنها:

أن النبي - ﷺ - لم ينه من سلم عليهِ في الصلاة عن السلام عليه.

واستدل بذلك من قال: إنه لا يكره السلام على المصلي، وهو قول ابن عمر ومالك وأحمد وإسحاق – في رواية عنهم – ومروان بن محمد الدمشقي.

وقالت طائفة: يكره، وهو قول جابر بن عبد الله وعطاء والشعبي، الشافعي ومالك وأحمد وإسحاق – في رواية عنهم.

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٩ · الصفحة ٣٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٩ · ص ٣٦٣