تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحافظ.

وروى قيس بن سعد، عن عطاء، عن محمد بن علي، عن عمار، أنه سلم على رسول الله - ﷺ - وهو يصلي، فرد عليهِ.

خرجه النسائي في «باب: رد السلام بالإشارة» .

وخرجه الإمام أحمد، من طريق حماد بن سلمة، عن أبي الزبير، عن محمد بن علي - هو: ابن الحنفية -، عن عمار – فذكره.

وخرجه البزار في «مسنده»، وعنده: «فرد عليه إشارة» .

وحمله ابن عيينة، على أنه رد عليه بالقول قبل تحريم الكلام، وأن رده انتسخ.

ونقل ابن أبي خيثمة، عن يحيى بن معين، أنه قال: هذا الحديث خطأ.

ورواه ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن محمد بن علي، أن عمارًا سلم على النَّبيّ - ﷺ -.

وهذه الرواية مرسلة، وهي أصح.

وكذا رواه عبد الرزاق في «كتابه»، عن ابن جريج، عن عطاء، عن

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٩ · الصفحة ٣٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٩ · ص ٣٦٢