تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصلاة بعد وقت العصر، قبل صلاة العصر – أيضا.

ولعل كثيرًا ممن نقل عنه من الصحابة الصلاة بعد العصر أرادوا ذلك – أيضا -، ومع هذا فلا يقطع عليهم أنهم أرادوا الصلاة بعد صلاة العصر.

وقد رويت الصلاة بعد العصر عن أبي موسى، عن النبي - ﷺ -، من رواية أبي دارس النصري: حدثنا أبو بكر بن أبي موسى، عن أبيه، أنه كان يصلي بعد العصر ركعتين، ويحدث أن رسول الله - ﷺ - صلى ركعتين بعد العصر في منزل عائشة.

خرجه بقي بن مخلد.

وخرجه الإمام أحمد مختصرًا، ولفظه: عن أبي موسى، أنه رأى النبي - ﷺ - يصلي ركعتين بعد العصر.

وهذا – أيضا - يحتمل أنه رآه يصلي بعد دخول وقت العصر.

وأبو دارس، اسمه: إسماعيل بن دارس، قال ابن المديني: هو مجهول لا أعرفه.

وقال ابن معين: ضعيف الحديث. وقال مرة: ما به بأس إنما روى حديثًا واحدًا. وقال أبو حاتم: ليس بالمعروف.

ويقال فيه – أيضا -: أبو دراس، وقد فرق بينهما ابن أبي حاتم، وهو واحد.

وله طريق آخر من رواية يحيى بن عاصم صاحب أبي عاصم: حدثنا محمد ابن حمران بن عبد الله: حدثني شعيب بن سالم، عن

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٥ · الصفحة ٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٥ · ص ٩٢