تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١ - باب

وقت الظهر عند الزوال

وقال جابر: كان النبي - ﷺ - يصلي الظهر بالهاجرة.

حديث جابر هذا خرجه في " باب وقت المغرب "، ويأتي في موضعه - إن شاء الله.

وقد سبق الحديث أبي جحيفة في صلاة النبي - ﷺ - الظهر بالبطحاء بالهاجرة.

وقد ذكرنا - أيضا - حديث جابر بن سمرة، أن النبي - ﷺ - كان يصلي الظهر إذا دحضت الشمس.

وخرج الإمام أحمد وأبو داود من حديث زيد بن ثابت، قال: كان النبي - ﷺ - يصلي الظهر بالهاجرة، ولم يكن (يصلي) صلاة أشد على أصحاب النبي - ﷺ - منها، فنزلت: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى﴾ (البقرة: ٢٣٨) .

وخرج الإمام أحمد والنسائي نحوه من حديث أسامة بن زيد، أن رسول الله كان يصلي الظهر بالهجير، ولا يكون وراءه إلا الصف والصفان، والناس في قائلتهم وتجارتهم، فأنزل الله: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى﴾ .

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٤ · الصفحة ٢٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٤ · ص ٢٥١