تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا انفرد به البخاري عن مسلم.

وخرجه الإسماعيلي في (صحيحه): (المستخرج على صحيح البخاري)، وزاد في روايته: فقال لها أيمن: وإن عمر كان ينهى عنها، يضرب فيها؟ قالت: صدقت، ولكن رسول الله - ﷺ - كان يصليها، وكان لا يصليهسا في المسجد مخافة أن يشق على أمته، وكان يخفف ما خفف عنهم.

وهذا يشبه اعتذارها عن ترك النبي - ﷺ - لصلاة الضحى؛ فإنها قالت: ما رأيت رسول الله يسبح سبحة الضحى قط، وإني لأسبحها، وإن كان رسول الله - ﷺ - ليدع العمل وهو يحب أن يعمل به خشية أن يعمل به الناس فيفرض عليهم.

خرجه مسلم.

وخرج البخاري أوله.

الوجه الثاني:

قال:

٥٩١ - حدثنا مسدد: ثنا يحيى: ثنا هشام: أخبرني أبي، قال: قالت عائشة: ابن أختي، ما ترك النبي - ﷺ - السجدتين بعد العصر عندي قط.

وخرجه مسلم من طريق جرير وابن نمير، كلاهما عن هشام بن عروة، به.

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٥ · الصفحة ٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٥ · ص ٧١