تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن ابن عمر، فإنه غريب، لا يقوله إلا حافظ متقن.

ورواه الدراوردي، عن هشام، عن أبيه، عن سالم، عن أبيه.

ووهم في قوله: (عن سالم)، ولم يتابع عليه -: قاله الدارقطني – أيضا.

واختلف في معنى قوله: (تطلع بين قرني الشيطان) على قولين:

أحدهما: أنه على ظاهره وحقيقته.

وفي حديث الصنابحي، عن النبي - ﷺ -، قال: (إن الشمس تطلع بين قرني شيطان، فإذا ارتفعت فارقها، فإذا كانت في وسط السماء قارنها فإذا دلكت) – أو قال: (زالت – فارقها، فإذا دنت للغروب قارنها، فإذا غربت فارقها، فلا تصلوا هذه الساعات الثلاث) .

خرجه مالك وأحمد والنسائي وابن ماجه.

وروى أبو بكر الهذلي، عن عكرمة، عن ابن عباس: إن الشمس إذا طلعت أتاها ملك عن الله يأمرها بالطلوع، فيأتيها شيطان يريد أن يصدها

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٥ · الصفحة ٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٥ · ص ٣٦