تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(تشرق) بفتح التاء، وضم الراء، من قولهم: شرقت الشمس، إذا طلعت.

قال: ومعنى أشرقت: أضاءت وصفت.

قال: والمناسب هنا ذكر طلوعها، لا ذكر إضاءتها وصفائها.

وهذا ليس بشيء، والصواب: (تشرق)، والمعنى: حتى ترتفع الشمس، كما بوب عليه البخاري.

والنهي يمتد إلى أن ترتفع وتضيء ويصفو لونها، كما في حديث أبي سعيد، عن النبي - ﷺ -: (لا صلاة بعد الصبح حتى ترتفع الشمس) . وسيأتي – إن شاء الله.

مع أن كلا الحديثين قد روي فيه: (حتى تطلع الشمس)، وهو من رواية بعض رواته بالمعنى الذي فهمه منه. والله أعلم.

وحديث ابن عمر:

قال البخاري:

٥٨٢ - حدثنا مسدد: ثنا يحيى بن سعيد، عن هشام، قال: أخبرني أبي، قال: أخبرني ابن عمر، قال: قال رسول الله - ﷺ -: (لا تحروا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها) .

٥٨٣ - قال: وحدثني ابن عمر، قال: قال رسول الله - ﷺ -: (إذا طلع حاجب الشمس فأخروا الصالة حتى ترتفع، وإذا غاب حاجب الشمس فاخروا الصلاة، حتى تغيب) .

تابعه: عبدة.

وحديث عبدة الذي أشار إلى متابعته: قد خرجه في (كتاب بدء

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٥ · الصفحة ٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٥ · ص ٣٣