تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان ابن عباس يسمر عند معاوية.

وخرج ابن مسعود وأبو موسى من عند الوليد، وقد تحدثوا ليلًا طويلًا، فجاءوا إلى سدة المسجد، فتحدثوا حتى طلع الفجر.

وقد ذكر البخاري في أواخر (كتاب العلم): (باب: السمر بالعلم)، وقد سبق في موضعه، وذكرنا فيه زيادة هاهنا. والله أعلم.

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٥ · الصفحة ١٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٥ · ص ١٦٤