ومما يدل على صحة ذلك: حديث عمران بن حصين، عن النبي - ﷺ -، أنه قال: (لا ينهاكم الله عن الربا ويقبله منكم) .
فهذا يدل على أن من عليه صلاة واحدة لم يأمره الله بأن يصلي زيادة عليها.
قال البخاري - رحمه الله -:
٥٩٧ - ثنا أبو نعيم وموسى بن إسماعيل، قالا: ثنا همام، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن النبي - ﷺ -، قال: (من نسي صلاة فليصل إذا ذكر، [لا كفارة] لها إلا ذلك؛
﴿وَأَقِمْ الصَّلاةَ لِذِكْرِي﴾ [طه: ١٤]) .
قال موسى: قال همام: سمعته يقول بعد: ﴿؟وَأَقِمْ الصَّلاةَ لِذِكْرِي﴾ .
وقال حبان: ثنا همام: ثنا قتادة: ثنا أنس، عن النبي - ﷺ - نحوه.
هذا الحديث قد رواه جماعة عن همام، وجماعة عن قتادة.
وقد خرجه مسلم من طريق همام وأبي عوانة وسعيد والمثني، كلهم عن قتادة، عن أنس، وليس في رواية أحد منهم: التصريح بقول قتادة: (ثنا أنس)، كما ذكر البخاري أن حبانًا رواه عن همام.
وإنما احتاج إلى ذلك؛ لما عرف من تدليس قتادة.
ولفظ رواية سعيد، عن قتادة التي خرجها مسلم: (من نسي صلاة أو نام عنها فكفارتها أن يصليها