تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خرجه ابن عدي من رواية جعفر بن أبي جعفر الأشجعي، عن أبيه، عن أبن عمر.

وجعفر هذا، قال البخاري فيه: منكر الحديث.

وروى أبو داود في (المراسيل): ثنا يوسف بن موسى: ثنا جرير، عن علي بن عمرو الثقفي، قال: لما نام النبي - ﷺ - عن صلاة الغداة استيقظ، فقال (لنغيظن الشيطان كما أغاظنا)، فقرأ يومئذ بسورة المائدة في صلاة الفجر.

وهذا غريب جدًا.

وظاهر الأحاديث يدل على أنه جهر في صلاته تلك بالقراءة؛ فإنه صلى كما كان يصلي كل يوم، وقد تقدم في كثير من الروايات أنه صلى ركعتي الفجر، ولم يذكر ذلك في بعض الروايات.

وقد اختلف العلماء في قضاء ركعتي الفجر لمن نام عنها حتى تطلع الشمس:

فذهب الأكثرون إلى أنها تقضى قبل الصلاة المفروضة، منهم: أبو حنيفة والثوري والحسن بن حي والشافعي وأحمد وأبو ثور وداود، وهو قول أشهب وغيره من أصحاب مالك.

وسئل أحمد: هل قال أحد: لا يصلي ركعتي الفجر؟ قال: لا.

وقال مالك: لا يركع ركعتي الفجر، ويبدأ بالمفروضة. قال: ولم

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٥ · الصفحة ١١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٥ · ص ١١٤