تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الساعة) .

وهذا كله يدل على أن النبي - ﷺ - لم تكن عادته أنه يصلي الفجر ساعة بزوغ الفجر، وإنما فعل ذلك بمزدلفة يوم النحر. والله أعلم.

الحديث الثاني:

قال:

٥٧٧ - حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، عن أخيه، عن سليمان، عن أبي حازم، أنه سمع سهل بن سعد يقول: كنت أتسحر في أهلي، ثم يكون سرعة بي أن أدرك صلاة الفجر مع رسول الله - ﷺ -.

رواه عن أبي حازم: سليمان بن بلال وعبد الله بن عامر.

وفيه: دلالة على تعجيل النبي - ﷺ - لصلاة الفجر - أيضا -، كحديث زيد بن ثابت الذي قبله.

الحديث الثالث:

٥٧٨ - حدثنا يحيى بن بكير: حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عروة بن الزبير، أن عائشة أخبرته، قالت: كن نساء المؤمنات يشهدن مع النبي صلاة الفجر متلفعات بمروطهن، ثم ينقلبن إلى بيوتهن حين يقضين الصلاة، لا يعرفهن أحد من الغلس.

(المروط): الأكسية، وقد سبق تفسيرها.

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٤ · الصفحة ٤٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٤ · ص ٤٢٧