تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فالاختيار أن يقول: العشاء؛ لقول الله: ﴿وَمِنْ بَعْدِ صَلاةِ الْعِشَاءِ﴾ [النور:

٥٨] .

قال:

ويذكر عن أبي موسى: كنا نتناوب إلى النبي - ﷺ - عند صلاة العشاء، فأعتم بها.

حديث أبي موسى هذا قد خرجه بعد هذا قريبًا في «باب: فضل العشاء»، وخرجه في مواضع أخر، وقد علقه هنا بقوله: «ويذكر»، فدل على أن هذه الصيغة عنده لا تقتضي ضعفًا فيما علقه بها، وأنه يعلق بها الصحيح والضعيف، إلا أن أغلب ما يعلق بها ما ليس على شرطه.

ثم قال:

وقال ابن عباس وعائشة: أعتم النبي - ﷺ -[بالعشاء.

وقال بعضهم: عن عائشة أعتم النبي - ﷺ -] بالعتمة.

حديث عائشة خرجه في «باب: فضل العشاء»، ولفظ: «أعتم بالعشاء» .

وحديث ابن عباس خرجه في «باب: النوم قبل العشاء»، بلفظ حديث عائشة.

وخرج مسلم حديث عائشة، ولفظه: «أعتم رسول الله - ﷺ - ليلة

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٤ · الصفحة ٣٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٤ · ص ٣٦٦