تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فرواه حيوة بن شريح، عن يزيد ابن أبي حبيب، عن أسلم أبي عمران، عن أبي أيوب، قال: كنا نصلي المغرب حين تجب الشمس.

ورواه ابن لهيعة، عن يزيد، ورفعه إلى النبي - ﷺ -.

وقال أبو زرعة: حديث حيوة أصح.

وخرج الإمام أحمد معناه من حديث السائب بن يزيد، عن النبي - ﷺ -.

وخرجه ابن ماجه من حديث العباس بن عبد المطلب، عن النبي - ﷺ -.

وقد روي عن عمر بن عبد العزيز، أنه أخر ليلة المغرب حتى طلع نجمان، فأعتق رقبتين كفارة لتأخيره.

فأماالحديث الذي خرجه مسلم من حديث أبي بصرة الغفاري، قال: صلى بنا رسول الله - ﷺ - العصر، فقال: «إن هذه الصلاة عرضت على من قبلكم فضيعوها، فمن حافظ عليها كان له أجره مرتين، ولا صلاة بعدها حتى يطلع الشاهد»، والشاهد النجم.

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٤ · الصفحة ٣٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٤ · ص ٣٥٤