تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذا كله يدل على شدة تعجيل النبي - ﷺ - لصلاة المغرب، ولهذا كانت تسمى صلاة البصر.

كما خرجه الإمام أحمد من رواية أبي طريف الهذلي، قال: كنت مع النبي - ﷺ - حين جاء خبر أهل الطائف، فكان يصلي بنا صلاة البصر، حتى لو أن رجلًا رمي لرأى موقع نبله.

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٤ · الصفحة ٣٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٤ · ص ٣٥٠