تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذا مما استدل به على كفر تارك الصلاة المكتوبة متعمدًا؛ فإنه لم يفرق بين صلاةٍ وصلاة.

وروى إسماعيل بن عياش، عن صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن معاذ بن جبل، قال: أوصاني خليلي - ﷺ - فذكره بنحوه، وقال: " فقد برئت منه ذمة الله عز وجل".

خرجه الإمام أحمد.

ورواه - أيضا - عمرو بن واقد - وهو ضعيف -، عن يونس بن ميسرة، عن أبي إدريس، عن معاذ.

خرجه الطبراني ومحمد بن نصر المروزي.

وخرجه المروزي - أيضا - من طريق سيار بن عبد الرحمن، عن يزيد بن قوذر، عن سلمة بن شريح، عن عبادة بن الصامت، عن النبي - ﷺ - بنحوه، وقال: " فمن تركها متعمدًا فقد خرج من الملة".

وقال البخاري في " تاريخه": لا يعرف إسناده.

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٤ · الصفحة ٣٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٤ · ص ٣٠٩