تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي ذلك دليل على شرف الصلاة وفضلها، وأنها اهم أعمال الجوارح.

ومن جملة إقامتها المأموربه: المحافظه على مواقيتها، فمن صلى الصلاة لغير مواقيتها التي وقتها الله فلم يقم الصلاة، بل ضيعها وفرط فيها وسها عنها.

قال ابن عباس في قوله تعالى ﴿الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ﴾ [المائدة:٥٥]، قال: يقيمون الصلاة بفرضها.

وقال قتادة: إقامة الصلاة: المحافظة على مواقيتها ووضوئها، وركوعها وسجودها.

وقال مقاتل بن حيان: إقامتها: المحافظة على مواقيتها، وإسباغ الطهور فيها، وتمام ركوعها وسجودها، وتلاوة القران فيها، والتشهد، والصلاة على النبي - ﷺ -، فهذا إقامتها.

خرجه كله ابن أبي حاتم.

ولهذا مدح سبحانه الذين هم على صلاتهم يحافظون والذين هم

فتح الباري لابن رجب · الجزء ٤ · الصفحة ١٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح الباري لابن رجبج ٤ · ص ١٩٣