تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولهذا نقول: إن النبي صلى الله عليه وسلم حينما كان يدعو كفار قريش في مكة أول ما دعاهم إليه هو التوحيد، لهذا إذا أردنا أن نعلم طريقة دعوتنا إلى الناس علينا أن نأخذها كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعونا، يدعو إلى توحيد الله سبحانه وتعالى، ويحرص على الأمور الفطرية التي يبدلها الناس، ولهذا حفظها له أبو سفيان قال: (كان يدعونا إلى التوحيد, ويدعونا إلى الصدق والأمانة والعفاف)، يعني: أنه دعانا إلى هذا, ما دعانا إلى الصلاة، ما دعانا إلى الزكاة، ما دعانا إلى الصيام؛ لماذا؟ لأن هذه لا تقبل من الإنسان وليس بموحد، وهذا هو ما أمر النبي صلى الله عليه وسلم معاذاً أن يأمر به المشركين من أهل الكتاب لما بعثه عليه الصلاة والسلام إلى اليمن.

فقه السياسة الشرعية · الصفحة ١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فقه السياسة الشرعيةص ١٩