تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فمَن شابههم في التَّقصير في العمل والعبادة، فليحذر أن يصبحَ مآلُه كمآلهم.

6 - إذا عصيتَ فلا تُبرِّر:

فمَن ابتلاه الله بالوقوع في معصية، فعليه أن يحذرَ أَشدَّ الحذر ممَّا هو أسوأُ عاقبةً من المعصية؛ وهو السعي لتبريرها أو البحث عمَّن يبيحها؛ لأنَّ الأصلَ في القراءة الجديدة للنَّصِّ أنَّها قراءة لتحليل الحرام، وفتح أبواب الهوى والشَّهَوات.

ونختمُ هذه الرِّسالة بقول ابن القيِّم - رحمه الله:

«سبحان الله؛ ماذا حُرِمَ المعرضون عن نصوص الوحي واقتباس الهدى من مشكاتها من الكنوز والذَّخائر!! وماذا فاتهم من حياة القلوب، واستنارة البصائر؟!

قنعوا بأقوال استنبطوها بمعاول الآراء فكرًا.

وتقطَّعوا أمرَهم بينهم لأجلها زُبُرًا.

وأوحى بعضُهم إلى بعض زخرفَ القول غرورًا، فاتَّخذوا لأجل ذلك القرآن مهجورًا.

درست معالمُ القرآن في قلوبهم، فليسوا يعرفونها، ودثرت معاهدُه

بدعة إعادة فهم النص · الصفحة ٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بدعة إعادة فهم النصص ٩٩