تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعموماً إذا كان الخطأ في الصلاة يحيل المعنى فالصلاة باطلة، صلاة الإمام ومن خلفه [فتاوى اللجنة الدائمة 7/ 386].

*** تنكيس القرآن الكريم في الصلاة:

يجب قراءة القرآن الكريم كما هو عليه اليوم، فهو من اتفاق الصحابة رضوان الله عليهم على مصحف عثمان بن عفان رضي الله عنه، فترتيب السور اجتهاد من الصحابة رضي الله عنهم، أما ترتيب الآيات فهو وقف لله تعالى، هو سبحانه الذي أمر نبيه أن يجعل آية كذا بعد آية كذا، فهذا وقف لا يجوز لأحد أن يتعداه.

وعلى ما تقدم فيحرم تنكيس آيات القرآن الكريم، ويكره تنكيس السور، فتنكيس السور كأن يقرأ سورة الناس ثم يقرأ بعدها سورة الإخلاص مثلاً، لأن الإخلاص قبل الناس، وعلى ذلك فسر.

وأما تنكيس الآيات، فكأن يقرأ مثلاً خواتيم سورة البقرة في الركعة الأولى، ويقرأ في الركعة الثانية آية الكرسي مثلاً، وكلاهما في سورة واحدة، فهذا حرام، لأن فيه تبديل لترتيب الآيات الوقفية من الله تعالى.

إذن يحرم تنكيس الآيات، ويكره تنكيس السور، وقيل لا بأس بتنكيس السور، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ بالبقرة والنساء وآل عمران في ركعة واحدة، فدل ذلك على الجواز. [توضيح الأحكام 2/ 55].

وهناك بيان أشمل مما ذكر حول تنكيس التلاوة:

قراءة المتأخر قبل المتقدم من القرآن يسمى تنكيساً، وهو أقسام:

تنكيس الحروف.

تنكيس الكلمات.

تنكيس الآيات.

تنكيس السور.

أئمة على شفا جرف هار · الصفحة ٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أئمة على شفا جرف هارص ٢٩