ثم جاء بكتاب الطب لمناسبة المرض.
75 - كتاب اللباس (1)
(1) الألبِسةُ: جمعُ لِباسٍ، وهُو ما يستُرُ البدن ويدفعُ الحرّ والبرد، ومِثلُهُ الملبسُ، واللِّبسُ بِالكسرِ. ولِبسُ الكعبةِ والهودجُ: كِسوتُهُما. ويُقالُ: لبِست امرأةً، أي تمتّعت بِها زمانًا. ولِباسُ كُلِّ شيءٍ غِشاؤُهُ. واللّبُوسُ بِفتحِ اللّامِ ما يُلبسُ، وقوله تعالى: ﴿وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ﴾ يعنِي الدِّرع. قال اللّهُ تعالى: ﴿يَابَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ﴾ (وللمزيد راجع الموسوعة الفقهية/6/ 129)
علم الحديث منظور إعجازي · الصفحة ١٦١