تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

29 - أبواب كتاب فضائل المدينة:

ولما ذكر حرمة مكة بجزاء الصيد فيها ذكر فضائل المدينة لأن المدينة لها حرمتها التي لمكة.

كما في حديث الباب ... عن أنس -رضي الله تعالى عنه- عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «المدينة حرم من كذا إلى كذا لا يقطع شجرها ولا يحدث فيها حدث، من أحدث فيها حدثًا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين» (1).

30 - كتاب الصوم (2)

(1) (متفق عليه) أخرجه البخاري في (الفرائض/بـ إثم من تبرأ من مواليه/ح 6755)، ومسلم في (الحج/بـ فضل المدينة/ح 1371) من حديث أبي هريرة.

(2) قوله: (بِسمِ اللّه الرّحمن الرّحِيم. كِتاب الصّوم)

كذا لِلأكثرِ، وفِي رِواية النّسفِيّ (كِتاب الصِّيام) وثبتت البسملة لِلجمِيعِ، والصّوم والصِّيام فِي اللُّغة الإِمساك.

وفِي الشّرع: إِمساك مخصُوص فِي زمن مخصُوص عن شيء مخصُوص بِشرائِط مخصُوصة.

وقال صاحِب (المُحكم): الصّوم ترك الطّعام والشّراب والنِّكاح والكلام، يُقال صام صومًا وصِيامًا ورجُل صائِم وصوِم.

وقال الرّاغِب: الصّوم فِي الأصل الإِمساك عن الفِعل، ولِذلِك قِيل لِلفرسِ المُمسِك عن السّير صائِم، وفِي الشّرع إِمساك المُكلّف بِالنِّيّةِ عن تناوُل المطعم والمشرب والِاستِمناء والِاستِقاء مِن الفجر إِلى المغرِب.

علم الحديث منظور إعجازي · الصفحة ١٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علم الحديث منظور إعجازيص ١٢٩