أو لاكه، فالحمد أعم من الشكر، والشكر يدخل تحت الحمد ولا يدخل الحمد تحت الشكر. ولذلك يقول أهل اللغة: قد يوضع الحمد موضع الشكر فيقال: «حمدت الرجل على معروفه وإحسانه». ولا يوضع الشكر موضع الحمد فيقال: «شكرت الرجل على شجاعته. ويقال، «حمدت الرجل» أحمده حمدا ومحمدة «وأنا حامد» وهو حميد ومحمود».
AUTO الإله
القول في
AUTO الإله
قد مضى في أول الكتاب في ذكر قولنا «الله» عز وجل وما فيه من الاشتقاق والتصاريف مشروحا.
AUTO الواحد
AUTO الواحد
على ضروب،
AUTO الواحد
: الفرد الذي لا ثاني له من العدد كقولك - إذا قصدت العدد -
AUTO الواحد
والثاني والثالث والرابع وما أشبه ذلك. فالله عز وجل
AUTO الواحد
الأول الأحد الذي لا ثاني له ولا شريك ولا مثل ولا نظير لم يسبقه في أوليته شيء عز وجل عما يقول الظالمون علوا كبيرا، ولذلك يقول أصحاب العدد: إن
AUTO الواحد
ليس بعدد لأن العدد إنما هو تركب من أعداد أضيف بعضها إلى بعض ف
AUTO الواحد
لم يتركب من ضم شيء إلى شيء فيكون عددا فكأنه عندهم مادة العدد. قالوا: ألا ترى أن معنى الوحدة موجود في كل عدد قل أو كثر كالخمسة والستة والألف وما بعد ذلك إلى ما لا نهاية له لابد من أيكون معنى الوحدة فيه موجودا، وكذلك الكسور نحو النصف والربع والعشر وعشر العشر وما دون ذلك لا بد من أن يكون معنى الوحدة موجودا فيه وليس في قولنا «واحد» معنى عن شيء من ذلك موجودا، ولذلك