تخطَّ إلى المحتوى

قال: وبعضهم يصف الإبل بالرقة، قال متمم بن نويرة:

فما وجد أظهآر ثلاث روائم ... رأين مجرا من حوار ومصرعا

يذكرن ذا البث الحزين ببثه ... إذا حنت الأولى سجعن لها معا

بأوجع مني يوم فارقت مالكا ... وقام به الداعي الرفيع فأسمعا

وقوله: «وهت أعجاز ريقه»: يقول: استرخت فسالت كما يسيل ماء القربة إذا وهت فانشقت، وأعجازه: أواخره، وريقه: أوله، يقال: «فعل ذلك في ريق شبابه وفي روق شبابه». حار: تحير فلم يبرح. وقوله: «فلم يترك بذات السر ظبيا ولا حمارا» إلا غرقه. ولم يترك بجلهتها، والجلهة: ما استقبلك من جانب الوادي. وقوله: «حيري دهر»: آخر دهر، والحيري: الدهر.

AUTO البار

AUTO البار

: اسم الفاعل من قولك: «بر فهو بار»، وبره بعباده: إنعامه وإفضاله عليهم، يقال: «بررت الرجل أبره، وأنا بار وهو مبرور، ورجل بار وبر»، «وبر حج فلان فهو مبرور».

اشتقاق أسماء الله · الصفحة ١٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.