تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والصليبيين والمستعمرين والصهاينة وأعداء العرب والمسلمين القدامى والمحدثين، أن يقولوا عن المسجد ما قالوه وأكثر، لأنه الصخرة العاتية والحصن الحصين للعلوم الاسلامية والعربية والتراث العربي الإسلامي الأصيل، والثكنة الأولى للمجاهدين الصادقين والقادة المنتصرين والجنود المقاتلين.

وهذا ما يتوقعه من هؤلاء الأعداء كل عربي ومسلم.

ولكن لم يتوقع عربي واحد و مسلم واحد، أن يحارب المسجد في أيام الاستقلال کما كان يحارب في أيام الاحتلال!

فاذا وراء الأكمة؟

إن الذي يحارب المسجد - كائنا من كان كالذي ينتطح الصخرة برأسه، يريد أن يحطمها، فلا يفعل شيئا أكثر من تحطيم رأسه!

والله غالب على أمره.

وصدق الله العظيم: (ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها، أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلأ خائفين، لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم) (1).

لكان هذه الآية المباركة الكريمة نزلت اليوم، واصفة أولئك المنافقين الإمعات من أشباه الرجال ... ومصيرهم المخزي في الدنيا وعذابهم العظيم في الآخرة ... صدق الله العظيم.

(1) الآية الكريمة من سورة البقرة (2: 114)

الوسيط في رسالة المسجد العسكرية · الصفحة ٢٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الوسيط في رسالة المسجد العسكريةص ٢٧٩