تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخاتمة

ما كنت أتوقع أن أضيف إلى كتيبي: الرسالة العسكرية للمسجد، كل هذه الإضافات الضافية، ليتوسع (الكيب) فيغدو (کتاب).

وللحقيقة أذكر أنني بذلت أقصى ما أستطيع من نفسي وقلمي، لكي أجعل من (الوجيز) في كتيبي الذي كان، (وسيطأ)، في الكتاب الذي بين يديك، ولولا هذا الضغط الشديد، لتجاوزت مرحلة (الوسيط) إلى مرحلة (المطول)، ولعله سيصبح كذلك في يوم من الأيام.

وكانت خطتي التي التزمت بها التزاما صارمة عند إعادة كتابة (الوجيز) ليصبح (وسيطة)، هي الاقتصار على تسجيل مثل واحد ما عاناه (المسجد) ويعانيه اليوم من تحديات، وكان بمقدوري إيراد أمثلة كثيرة على كل نوع من أنواع التحديات، ولكنني آثرت الاقتصار على التحديات الرئيسة دون التحديات الثانوية، وعلى الأهم منها دون المهم، فقد تكاثر الأعداء على (المسجد)، و اجتمعوا على حر به کما لم يجتمعوا على غيره من الأمور، إذ تجاوزوا تناقضاتهم لحرب (المسجد)، ولم يتجاوزوا عن تلك التناقضات في الأمور الأخرى، لأن (المسجد) هو الصخرة العاتية التي تتحطم عليها محاولات أعداء العرب والمسلمين التخريبية في الخارج والداخل، لتحطيم معنويات العرب والمسلمين وكل مقومات بقائهم أمة بين الأمم، ولولا رعاية الله وحمايته لنجحت محاولاتهم، بعد أن تكاثرت عليهم السهام حتى تكسرت التصال على

الصال.

الوسيط في رسالة المسجد العسكرية · الصفحة ٢٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الوسيط في رسالة المسجد العسكريةص ٢٨٠