النبوي الشريف وعلومه، وعلوم العربية، والتاريخ الإسلامي وسير الصحابة ومشاهر المسلمين وغيرها من العلوم، مما يجعل العسكري المسلم مثقف ثقافة متكاملة، فيكون عسكريا متميزا.
والسؤال الذي يتردد اليوم هو: ألسنا مسلمين؟! و إذا كنا مسلمين، فلماذا لا ينصرنا الله على أعدائنا؟!
والجواب على هذا السؤال، يورده القرآن الكريم بصراحة ووضوح.
قال تعالى: (وكان حقا علينا نصر المؤمنين) (1)، فهل نحن مؤمنون حقا؟!
وقال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا، إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم) (2)، فهل نصرنا الله بالإيمان واتخاذ تدابير الجهاد كاملة، والابتعاد
عن الذنوب وأسبابها، والتمسك بالمثل العليا الإسلامية. كما فعل المسلمون الأولون - حتى ينصرنا الله و يثبت أقدامنا؟!
وقال تعالى: (ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز. الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر، ولله عاقبة الأمور) (3).
فهل أقمنا الصلاة وأتينا الزكاة حقا، وأمرنا بالمعروف و نهينا عن المنكر حقا؟!
وقال تعالى: (انفروا خفافا وثقالا، وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله) (4).
فهل نفرنا خفافا وثقالا، وهل جاهدنا بأموالنا وأنفسنا في سبيل الله؟!
(1) الآية الكريمة من سورة الروم (30 - 47).
(2) الآية الكريمة من سورة محمد (47:70) ?
(3) الأسنان الكريمتان من سورة الحج (9: 40 - 41).
(4) الآية الكريمة من سورة التوبة (9: 1).