تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القتال أو متحيزا إلى فئة، فقد باء بغضب من الله، ومأواه جهنم وبئس المصير) (1).

والتولي يوم الزحف من الكبائر، کا نص على ذلك حديث رسول الله

وأمر الإسلام بالثبات في ميدان القتال: (يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا و (2).

ودعا الإسلام إلى الجهاد بالأموال والأنفس لإعلاء كلمة الله: {إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله و رسوله ثم لم يرتابوا، وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله، أولئك هم الصادقون) (3)، وقال تعالى: في الفروا خفافا و ثقالا، وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله (4).

وبين الإسلام أن المصلحة العليا للمسلمين، لا بد أن تكون لها الأسبقية على كل شيء في الدنيا: وقل: إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم و از واجكم وعشيرتكم و أموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها و مساكن ترضونها، أحب إليكم من الله و رسوله وجهاد في سبيله، فتربصوا حتى يأتي الله بأمره، والله لا يهدي القوم الفاسقين و (5).

وجعل الإسلام مقام الشهداء من أعظم المقامات: فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبي صلى الله عليه وسلمين والصديقين والشهداء والصالحين) (6). وقال تعالى: (ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا

(1) الأيثان الكريمنان من سورة الأنفال (10: 8 - 14).

(2) الآية الكريمة من سورة الأنفال (8: 45).

(3) الآية الكريمة من سورة الحجرات (49: 10).

(4) الآية الكريمة من سورة التوبة (49: 9).

(5) الآية الكريمة من سورة التوبة (9: 24).

(6) الآية الكريمة من سورة النساء (4: 19)

الوسيط في رسالة المسجد العسكرية · الصفحة ٢٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الوسيط في رسالة المسجد العسكريةص ٢٦٨