تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿لو أراد الله أن يتخذ ولدًا﴾ كما يزعم هؤلاء ﴿لاصطفى﴾ لاختار ﴿ممَّا يخلق ما يشاء سبحانه﴾ تنزيهًا له عن الولد وقوله:

﴿يكور الليل على النهار﴾ أَيْ: يدخل أحدهما على الآخر

﴿خلقكم من نفس واحدة﴾ يعني: آدم عليه السلام ﴿ثمَّ جعل منها زوجها﴾ حوَّاء ﴿وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج﴾ مشروحٌ في سورة الأنعام وقوله: ﴿خلقًا من بعد خلق﴾ أَيْ: نطفةً ثمَّ علقةً ثمَّ مضغةً ﴿في ظلمات ثلاث﴾ ظلمة البطن وظلمة الرَّحم وظلمة المشيمة ﴿فأنى تُصرفون﴾ عن عبادته إلى عبادة غيره بعد هذا البيان! وقوله:

﴿ولا يرضى لعباده الكفر﴾ أَيْ: المؤمنين المخلصين منهم كقوله: ﴿عينًا يشرب بها عباد الله﴾ ﴿وإن تشكروا﴾ أَيْ: إن تطيعوا ربَّكم ﴿يرضه لكم﴾ يرض الشُّكر لكم ويُثبكم عليه

الوجيز للواحدي · الصفحة ٩٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوجيز للواحديص ٩٢٩