تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿عمَّ يتساءلون﴾ عمَّا يتساءلون والمعنى: عن أيِّ شيءٍ يتساءلون يعني: قريشًا وهذا لفظ استفهامٍ معناه تفخيم القصَّة وذلك أنَّهم اختلفوا واختصموا فيما أتاهم به الرسول ﷺ فمن مصدِّق ومكذِّبٍ ثمَّ بيَّن فقال:

﴿عن النبأ العظيم﴾ يعني: البعث

﴿الذي هم فيه مختلفون﴾ لا يُصدِّقون به

﴿كلا﴾ ليس الأمر على ما ذكروا من إنكارهم البعث ﴿سيعلمون﴾ حقيقة وقوعه

﴿ثم كلا سيعلمون﴾ تأكيدٌ وتحقيقٌ ثمَّ دلَّهم على قدرته على البعث فقال:

﴿ألم نجعل الأرض مهادًا﴾ أَيْ: فرشناها لكم حتى سكنتموها

﴿والجبال أوتادا﴾

﴿وخلقناكم أزواجًا﴾ ذكورًا وإناثًا

الوجيز للواحدي · الصفحة ١١٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوجيز للواحديص ١١٦٥