تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿ويوم نحشر﴾ نجمع ﴿من كلِّ أمة فوجًا﴾ جماعةً ﴿ممن يكذب بآياتنا فهم يوزعون﴾ يحبس أولهم على آخرهم ليجتمعوا

﴿حتى إذا جاؤوا قال﴾ الله تعالى لهم: ﴿أكذَّبتم بآياتي ولم تحيطوا بها علمًا﴾ ولم تعرفوها حقَّ معرفتها وهذا توبيخٌ لهم ﴿أماذا كنتم تعملون﴾ حين لم تتفكَّروا فيها

﴿ووقع القول﴾ وجبت الحُجَّة ﴿عليهم بما ظلموا﴾ بإشراكهم ﴿فهم لا ينطقون﴾ بحجَّةٍ وعذرٍ ثمَّ ذكر الدَّليل على قدرته وإلهيتَّه سبحانه وتعالى فقال:

﴿أَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يؤمنون﴾ وقوله:

الوجيز للواحدي · الصفحة ٨١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوجيز للواحديص ٨١٠