تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿يعدهم﴾ طول العمر في الدُّنيا ﴿ويمنيهم﴾ نيل المراد منها ﴿وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلا غُرُورًا﴾ أَيْ: إلاَّ ما يغرُّهم من إيهام النفع فيما فيه ضرر

﴿أولئك﴾ أَي: الذين اتَّخذوا الشَّيطان وليًَّا ﴿مأواهم﴾ مرجعهم ومصيرهم ﴿جهنم ولا يجدون عنها محيصًا﴾ معدلًا

﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي من تحتها الأنهار﴾ الآية

﴿ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب﴾ نزلت في كفَّار قريش واليهود قالت قريش: لا نُبعث ولا نُحاسب وقالت اليهود: ﴿لن تمسنا النار إلا أياما معدودةً﴾ فنزلت هذه الآية أَيْ: ليس الأمر بأمانيِّ اليهود والكفَّار ﴿مَنْ يعمل سوءًا﴾ كفرًا وشركًا ﴿يُجْزَ بِهِ وَلا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ الله وليًا﴾ يمنعه ﴿ولا نصيرًا﴾ ينصره ثمَّ بيَّن فضيلة المؤمنين على غيرهم بقوله:

﴿ومن يعمل من الصالحات﴾ الآية وبقوله:

الوجيز للواحدي · الصفحة ٢٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوجيز للواحديص ٢٩١