تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿يا أيها الذين آمنوا﴾ بالتَّوراة والإنجيل ﴿اتقوا الله وآمنوا برسوله﴾ محمد عليه السلام ﴿يؤتكم كفلين﴾ نصيبين ﴿من رحمته﴾ نصيبًا بإيمانكم الأوَّل ونصيبًا بإيمانكم بمحمَّد عليه السلام وكتابه ﴿ويجعل لكم نورًا تمشون به﴾ في الآخرة على الصِّراط ﴿ويغفر لكم﴾ وعدهم الله هذه الأشياء كلَّها على الإيمان بمحمد عليه السلام ثمَّ قال:

﴿لئلا يعلم﴾ أي: ليعلم ولا زائدة ﴿أهل الكتاب﴾ اليهود والنَّصارى ﴿ألا يقدرون على شيء﴾ أنَّهم لا يقدرون على شيءٍ ﴿من فضل الله﴾ يعني: إِنْ لم يؤمنوا لم يُؤتهم الله شيئًا ممَّا ذُكر ﴿وأنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذو الفضل العظيم﴾

الوجيز للواحدي · الصفحة ١٠٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوجيز للواحديص ١٠٧٢