حَامِلًا فَأَقَامَ الطُّهْرَ مُقَامَ الْحَمْلِ فَقُلْتُ لَهُ فَكَأَنَّكَ ذَهَبْتَ بِهَذَا الْحَدِيثِ إِلَى أَنَّ الْحَامِلَ لَا تَكُونُ إِلَّا طَاهِرًا قَالَ نَعَمْ
مَسْأَلَة لإنقطاع الْحيض غَايَة
وَفِيهِمَا رِوَايَتَانِ
إِحْدَاهُمَا خَمْسُونَ سَنَةً
وَالْأُخْرَى سِتُّونَ
التحقيق في مسائل الخلاف · الجزء ١ · الصفحة ٢٦٦