الأمر الأول: لأنه لم يرد بالجواب المشروع الذي شرعه الإسلام.
الأمر الثاني: لأنه ابتدع قولاً لم يعد في السنة النبوية. [«السلام وأهميته في السُّنَّة» د. عبد العزيز بن أحمد الجاسم].
آداب السلام
* الأدب الأول: الرد بأحسن منها أو مثلها:
لقوله تعالى: ﴿وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا﴾ [النساء: 86].
* الأدب الثاني: يسلم الراكب على الماشي والماشي على القاعد، والقليل على الكثير، والصغير على الكبير.
فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «يسلم الراكب على الماشي، والماشي على القاعد، والقليل على الكثير» [متفق عليه]. وفي رواية للبخاري: «والصغير على الكبير».
* الأدب الثالث: السلام عند دخول المجلس وعند الخروج منه:
فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا انتهى أحدكم إلى مجلس فليسلم فإن بداله أن يجلس فليجلس ثم إذا قام فليسلم، فليست الأولى بأحق من الآخرة» [أبو داود (5208)، والترمذي (2706)].
* الأدب الرابع: عند الاستئذان بالسلام يستحب أن يكون ثلاثًا:
فعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: «أنه كان إذا سلَّمَ سلَّمَ ثلاثًا، وإذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثًا» [البخاري (94، 95)].