تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السلام من حق الطريق

عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن النَّبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إياكم والجلوس في الطرقات» فقالوا: يا رسول الله، ما لنا من مجالسنا بد، نتحدث فيها، فقال: «فإذا أبيتم إلَّا المجلس، فأعطوا الطريق حقه». قالوا: وما حق الطريق يا رسول الله؟ قال: «غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» [متفق عليه].

كيفية السلام

يستحب أن يقول المبتدئ بالسلام: «السلام عليكم ورحمة الله وبركاته» فيأتي بضمير الجمع، وإن كان المسلم عليه واحدـ ويقول المجيب: «وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته» فيأتي بواو العطف في قوله: «وعليكم» وقد بيَّنت السُّنَّة النبوية صيغ السلام وما لكل صيغة من ثواب:

فعن عمران بن حصين - رضي الله عنه - أن رجلاً جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: السلام عليكم! قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «عشر»، ثم جاء آخر، فقال: السلام عليكم ورحمة الله! فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «عشرون». ثم جاء آخر فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته! فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «ثلاثون» [أبو داود (5195)، والترمذي (2690) وإسناده قوي].

قال أمير المؤمنين عمر - رضي الله عنه -: «انتهى السلام إلى: وبركاته». [فتح الباري (11/ 6)].

وعن محمد بن عمرو بن عطاء قال: «كنت جالسًا عند عبد الله بن عباس، فدخل عليه رجل من أهل اليمن، فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ثم زاد شيئًا في ذلك، قال ابن عباس - وهو

الشعار المفقود · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الشعار المفقودص ٧