تمهيد: مقدمات فى الحيض
المبحث الأول: تعريف الحيض:
الحيض في اللغة: قال الحافظ: الحيض أَصْلُهُ السَّيَلَانُ، وَفِي الْعُرْفِ جَرَيَانُ دَمِ الْمَرْأَةِ مِنْ مَوْضِعٍ مَخْصُوصٍ فِي أَوْقَاتٍ مَعْلُومَة (١).
وقال الفيروز آبادي: حاضَت المرأةُ: سالَ دَمُها (٢).
والمَحِيضُ: اسْمٌ ومَصْدَرٌ. قيلَ: ومنه الحَوْضُ، لأنَّ الماء يَسيلُ إليه.
والحيض في الشرع: هو الدم الخارج من فرج المرأة جِبِلة وطبيعة، في أيام معلومة من الشهر من غير ولادة ولا مرض بصفات معينة.
قوله: (جبلة وطبيعة) خرج دم النفاس.
وقوله: (ولا مرض) خرج دم الاستحاضة.
وقوله: (بصفات معينة) أي: أن دم الحيض أسود اللون ومنتن الرائحة (٣).
(١) فتح الباري (١/ ٣٩٩).
(٢) القاموس المحيط (ص ٨٢٦).
(٣) قال ابن جزي (القوانين الفقهية) (ص ٣١): هو الدم الخارج من فرج المرأة التي يمكن حملها عادة، من غير ولادة ولا مرض ولا زيادة على الأمد.
وفي مغني المحتاج (١/ ١٠١): الحيض: هو الخارج من فرج على سبيل الصحة، ومن غير سبب الولادة في أوقات معلومة.
وفي شرح منتهى الإرادات (١/ ١١٠): الحيض: دم طبيعي وجبلة يرخيه الرحم يعتاد أنثى إذا بلغت في أوقات معلومات.