* رابعاً: يحرص أبطال القصة الدينيون على تلمس مشكلات المجتمع، والاحتياجات الملحة للناس، ويقومون بسد النقص، وتقديم الخدمات، فنرى في العمل الأدبي، كيف ينشئون المدارس الصغيرة، ويقيمون المستوصفات المبسطة للرعاية الصحية، ويعقدون الاجتماعات الدينية للدروس والعبادة، ويلتقطون الأطفال أومن يثبت إخلاصه من المواطنين ليفسحوا لهم طريق النجاح والأمل والحياة السعيدة، ويساهمون في التخلص من الآفات والحشرات، ويشرحون لهم الوسائل الحديثة في الزراعة والتجارة والحرفة اليدوية وما إلى ذلك . * خامساً: تقديم المنح والمساعدات الدراسية لمن يلتحق بركبهم، وإبرازه في صورة الإنسان المتحضر الواعي، والذي تغيرت حياته تغيراً جذرياً لسبب رئيسي واحد ألا وهو اعتناقه للنصرانية. * سادساً: التنفير من الانحرافات بأسلوب فني ناجح، وتجنب الصدام في البداية مع العادات والتقاليد العتيقة، ومعالجتها بأسلوب رقيق ماهر . * سابعاً: تسليط الضوء على نماذج من الرجال والنساء يضحون1_165
الغزو الثقافي · الصفحة ١٥٣
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الغزو الثقافيص ١٥٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي