تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على أية حال لم تنجح الشيوعية في اقتحام السدود الإسلامية أمامها ، ولكنها لم تيأس ، بل شرعت في وضع خطط أخرى دخل بها الغزو الثقافي الأحمر في طور جديد ، وكسب ميادين كان قديما أعجز من أن يدخلها وشاء الله أن تنشب الحرب بيننا وبينه ، فقد تبينت أهدافه بطريق الاستنتاج واشتبكت مع السماسرة المقنعين ، ثم وقعت بين يدي هذه الوثيقة أنشرها كلها أمام قرائنا. تقول الوثيقة: برغم مرور خمسين سنة تقريبا على الاشتراكية في الاتحاد السوفيتي، وبرغم الضربات العنيفة التي وجهتها أضخم قوة اشتراكية في العالم إلى الإسلام فإن الرفاق الذين يراقبون حركة الدين في الاتحاد السوفيتي صرحوا كما تذكر مجلة " العلم والدين " الروسية في عددها الصادر في أول يناير " كانون الثاني " 1964 بما نصه: " إننا نواجه في الاتحاد السوفياتي تحديات داخلية في المناطق الإسلامية وكأن مبادئ " لينين " لم تتشربها دماء المسلمين ". " وبرغم القوى اليقظة التي تحارب الدين ، فإن الإسلام ما يزال يرسل إشعاعاً ، وما يزال يتفجر بالقوة بدليل أن الملايين من الجيل الجديد في المناطق الإسلامية يعتنقون الإسلام ويجاهرون بتعاليمه مع أن قادة الحزب ومفكري المذهب لا يغيب عنهم خطر يقظة الإسلام في المناطق الإسلامية بالاتحاد السوفياتي الذي أشار في1_123

الغزو الثقافي · الصفحة ١١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الغزو الثقافيص ١١٢