تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هم بقية من عصور الانحطاط ، أو من هزائم الماضي . وأن على قادة الصحوة الإسلامية أن يكونوا منهم على حذر، فليسوا أقل خطراً من قادة الغزو الثقافي المصمم على إهانتنا وإضاعتنا... من المفيد أن أنقل هنا بعض المعلومات التي استمعت إليها من الدكتور صبحي الطويل عن " الحرمان والتخلف في ديار المسلمين " قال : إن خبراء هيئة الأمم المتحدة صنفوا دول العالم إلى ثلاث فئات : غنية ، وفقيرة ، ومعدمة . وأن الفئة الأولى تشكل 25% من سكان العالم وباقي السكان يتوزعون على الفئتين الأخيرتين... وفي سنة 1978 كان ثمانمائة مليون يعيشون في فقر مدقع ، فيهم جماهير هائلة من المسلمين تعيش دون مستوى الكفاف منهم على سبيل المثال نصف سكان بنجلاديش " 92 مليوناً " ونصف سكان نيجريا " 80 مليوناً " 70% من سكان الصومال و 60% من سكان تنزانيا و 80% من سكان أندونسيا " 130 مليوناً " 000 الخ. إن جلد المرء يقشعر وهو يسمع أن تسعة أعشار المسلمين بين فقير قد يجد القوت وفقير يصرعه الحرمان. ونتيجة هذا الضياع أن الوفيات بين الأطفال في العالم المتقدم 2% أما في بقية العالم فهي 20% .1_111

الغزو الثقافي · الصفحة ١٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الغزو الثقافيص ١٠٠