تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإنما عرض به لأنه كان بعث إلى سعد فقتله!!! وكلمه عبد الله بن هانئ بكلام كثير، فقال: ألهزوه. فوجئ في قفاه!!! [1] .

فقال: أتفعل هذا في حرم الله وأمنه وجوار بيته؟!!

فقالوا له: لئن لم يضرك إلا تركنا بيعتك لا يضرك شيء أبدا، ولا يلحقك مكروه. ودعا به [2] فقال: إيه أبي تضرب الأمثال، وإياي تأتي بالمقاييس؟ فقال: «إني عذت بربي وربكم من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب» فقال ابن الزبير: ادفعوهم عني لعنكم الله من عصابة.

فأتوا ابن الحنفية فأخبروه بما كان بينهم وبين ابن الزبير، فجزاهم خيرا وعرض عليهم أن يعتزلوه!!! فأبوا وقالوا: نحن معك في العسر واليسر، والسهل والوعر لا نفارقك حتى يجعل الله لك فسحة وفرجة. وبايعوه على ذلك، فقال لهم: إني بكم لمتأنس (كذا) كثير.

وسأله بعضهم أن يرصدوا ابن الزبير فيقتلوه إذا خرج من الحرم فكره ذلك وقال: ما يسرني أني قتلت حبشيا مجدعا، ثم اجتمع سلطان العرب كله (لي) !!!

وقدم على السبعة العشر الرجل من أبنائهم ثلاثة نفر: بشر بن سرح، والطفيل ابن أبي الطفيل عامر بن واثلة، وبشر بن هانئ بن قيس. 4/ 474

فلما يئس ابن الزبير من بيعة ابن الحنفية وأصحابه وقد فسدت عليه الكوفة، وغلب المختار ابن أبي عبيد الثقفي عليها/ 520/ أو 260 ب/ وأخرج ابن مطيع عامله عنها، ودعت الشيعة بها لابن الحنفية، ثقل عليه

أنساب الأشراف · الجزء ٣ · الصفحة ٢٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ٣ · ص ٢٨١