تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الافره [1] مضى إلى خراسان وكان معه أبو نميلة مولى بني عبس وكان دليل نصر بن سيار عليه [2] .

6- وحدثني علي بن الأثرم، عن أبي عبيدة معمر بن المثنى عن أبي جنادة العدوي قال: خرج أبو مسلم في رمضان للطلب بدم يحي بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام فعقد لواء أسود، وخرج ومن معه مسودين/ 514/ أو 257 ب/ كما يلبس للإحداد، وكان ذلك أول سواد رأيناه فاقشعررنا منه.

7- وحدثني أبو مسعود الكوفي قال: هرب يحي بن زيد فاستخفى ولم يقدر يوسف بن عمر عليه وانطوى عنه خبره، فلما كف عنه الطلب مضى إلى خراسان، فدل نصر بن سيار عليه، فكتب إلى عامله على بلخ فأخذه وحمله إلى نصر في الحديد، فقال له نصر: ارحل عن خراسان إلى حيث شئت، فإن أباك قتل أمس وأنا أكره أن أقتلك اليوم أو أعرضك للقتل. فلم يقبل قوله وأتى نيسابور، فاجتمع إليه قوم فقتل عاملها وهو رجل من بني سليم وأخذ ما في بيت المال، فوجه نصر بن سيار إليه سلم بن أحوز المازني من تميم صاحب شرطته، فقاتله في يوم جمعة إلى وقت الصلاة، ثم تحاجزوا، ودخل يحي وأصحابه منقلة [3] ليتوضئوا للصلاة ويصلوا، فكرت عليهم خيل سلم [4] وهم غارون فقتلتهم، وشد رجل من كندة يقال له سورة بن

أنساب الأشراف · الجزء ٣ · الصفحة ٢٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ٣ · ص ٢٦٤