تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أمر يحيى بن زيد بن علي بن الحسين عليهم السلام

1- حدثني الحسين بن علي الحرمازي، عن علي القصير مولى قريش قال: لما قتل زيد بن علي استخفى ابنه يحي، ثم هرب- حين سكن عنه الطلب- إلى خراسان فقتل بها، رماه رجل من أصحاب نصر بن سيار، فقتله وأخذ رأسه (إلى نصر بن سيار) فبعث به نصر إلى يوسف بن عمر.

وكان يحي بن الحسين بن زيد يسمى ذا الدمعة، وكانت عينه لا تكاد تجف من الدموع! فقيل له في ذلك؟ فقال:

وهل/ 512/ ترك السهمان في مضحكا    سهم زيد وسهم يحي بن زيد

2- وقال الكوفيون: لما قتل زيد أتى يحي جبانة السبيع فلم يزل بها وهو في عشرة، فقيل له: قد فضحك الصبح وأين تريد؟! [1] فأتى «نينوى» ثم أتى قرية نصر بن هبيرة- ولم يكن القصر يومئذ (كذا) - فنزل على رجل من أهل الكوفة يقال له: سالم فتفرق أصحابه عنه، ثم أتى المدائن وهي إذ ذاك طريق الناس إلى خراسان، فبلغ يوسف خبره فسرح في طلبه حريث بن أبي الجهم الكلبي فخرج حتى أتى المدائن، ومضى يحي حتى أتى الري فأقام بها أياما، ثم توجه إلى سرخس فأقام بها ستة أشهر، عند يزيد بن عمر، وأتاه قوم من المحكمة، فسألوه أن يبايعوه على قتال بني أمية، فأعجبه ذلك منهم، فنهاه يزيد بن عمر، وقال: كيف تقاتل بقوم يتبرءون من علي وأهل بيته، فقال لهم قولا جميلا وفرقهم عنه، وأتى (يحي) بلخ من سرخس فأقام عند

أنساب الأشراف · الجزء ٣ · الصفحة ٢٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنساب الأشرافج ٣ · ص ٢٦٠